الشيخ محمد آصف المحسني
79
الفقه والمسائل الطبية
تلك الحال ( 1 ) . وبالجملة : الحياة الخلوية غير الحياة الانسانية ، فالأولى أسبق من الثانية وأبقى منها . يقول بعض الأطباء : من المعروف أن الانسان عندما يموت وتنتهي حياته الانسانية التي لا خلاف عليها ولا خلاف على موته تستمر خلاياه في الحياة إلى فترة تطول أو تقصر من الوقت ، والقلب يستمر في النبض بعد تنفيذ الاعدام . . . وتنقل من الموتى أعضاء إلى الاحياء كقلب وكلية وكبد ( 2 ) . ( المطلب السادس ) : مقتضى بعض الأحاديث أن الحبلى المحكومة بالاعدام يؤجل إعدامها حتى تضع ما في بطنها وترضع ولدها ، كمعتبرة عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن محصنة زنت وهي حبلى ، قال : تقر حتى تضع ما في بطنها وترضع ولدها ثم ترجم ( 3 ) . بل في بعض الأحاديث - في قصة زانية محصنة - فلما مضى الحولان أتت المرأة فقالت أرضعته حولين فطهرني يا أمير المؤمنين ، فتجاهل عنها وقال : أطهرك بماذا ؟ فقالت : إني زنيت فطهرني . . . قال : فانطلقي فاكفليه حتى يعقل ان يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح لا يتهور في بئر . . . ( 4 ) . أقول : لكن التأجيل المذكور في هذا الحديث ربما يستند إلى عدم اكتمال الاقرار أربع مرات ، وتحقيقه في الفقه . ( المطلب السابع ) : قيل إن اللولب يستعمل لمنع الحمل ، بمعنى أنه
--> ( 1 ) تقدم بيان المصدر آنفا . ( 2 ) ص 279 الانجاب في ضوء الاسلام . ( 3 ) ص 28 ج 4 الفقيه . ( 4 ) الكافي ج 7 ص 185 نسخة الكومبيوتر .